إظهار الرسائل ذات التسميات انفعالات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات انفعالات. إظهار كافة الرسائل
خواطر مواطن عربي .2.
أحياناً أحتقر لغتي العنترية
لأنها لا تنتج إلا أفكاراً عنهجية
يطفو من خلالها بدوية الشرقي
في لباسه الفضفاض وشاربه
الطويل وركوعه الممل وحديثه
العارف بخفايا الحياة والصدور
وما إكتنزته حضارة الأجداد
من ثقافة عالمة،ودين منقذ
وشمائل،تُوقِفُ العَالِمَ عن البحث
لأن علمنا محصور بشطحات
الأولين في محافل الزار ورقصات
جارة وادي العبيد الممتدة على
ضفاف الأحزان الساطعة كل يوم..
بإسم "الرجوع" المتذبذب لفكري
أعلن فكاكي/من..
عودتي/إلى ..ثقافة العهر والتعب
الشرقية التي تتردد في شوارع
أسطوانات الحديث المتكرر لوصايا
المنقذ من الظلال،لَعَلِي أَنْدَثِرُ/أُبْنَى
في حضارة لا تعرف حدود هويات
مصطنعة وأَحْكَامٍ مُعَلبَةٍ في جُرْعَاتِ
التنشئة العرفية لعنترة "الشاي"
بقلم الأستاذ مولود البيكم
خواطر مواطن عربي .1.
الخروج من البيت/السكنى/الألفة
هو محل إتهام بالخروج عن الملة/
الثقافة/نكران للجميل، فليس هناك
جمال يفوق جمال بيتنا، وليس هناك
أناس أفضل من أناسنا، وليس هناك
ثقافة تفهم الحياة أفضل من ثقافتنا
أن تتجرأ لتخرج هو أنك تعلن نكراناً
لجميل التربية واللعب الطفولي المرح/
الكئيب،الهادف،الكامل،الوحيد في
التاريخ الذي لا تعبث به أيادي الصيرورة
لربما كان "حداثيوا"/"مارقوا" العصر يرتدون
ثياب الحداثة في العمل، كي يعودوا
مساءاً لينزعوها ويرتدوا ثياب الشرق
التي يدينون لها بدين أخلاقي/قيمي/
ديني/ثقافي/فكري/تربوي/إجتماعي
لن يستطيع التاريخ والأجيال اللاحقة
تسديده إلى يوم الأبد الأخيــــــر..
إنها الحياة تأخذ شكلها الميت،التافه
المليء/الفارغ من المعنـــى...
بقلم الأستاذ مولود البيكم
نعــم أنـا عاهـــرة.. **
أعزائي شرفاء اليوم،
نعم أنا عاهرة.. عاهرة الكونغو الديمقراطية.. اغتصبت ما لا يقل عن الستين مرة، غالباً أثناء رحلاتي اليومية لجلب الطعام والماء، مرّة في تصفية للحسابات بين قبائل، و مرة كي تدفعون بعائلتي للرحيل كي تسيطروا وحدكم على الثروات التي اكتشفت في بلدتي، ومرة بدون سبب واضح، فقط للمزاج.. نعم أنا العاهرة، أمي أيضاً عاهرة مثلي، هي أيضا اغتصبتموها على الرغم من كبر سنها.. ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات أصبحت هي أيضا عاهرة، بعد أن اغتصبتموها بالسكين.. زوجي رفض أن يعلن الحداد على طفلته العاهرة، عوضاً عن ذلك، طلّقني وهجر العائلة بأكملها، فهو لا يشرّفه أن يرتبط شرفه بعاهرات.. فسارعتم أنتم أيضاً لتصفوني بالعاهرة، وتتهموني بالبحث عن الاغتصاب، في حين تجبرون نساءكم مثلي على الخروج لتأمين لقمة العيش.. نعم نحن العاهرات، وأنتم الشرفاء
أعزائي شرفاء اليوم،
نعم أنا عاهرة.. عاهرة دوار اللؤلؤة في البحرين.. نزلت لأطالب بالعدالة الاجتماعية ونصبت خيمتي ظناً مني أن وجود أنثى سيصحّي فيكم الشهامة العربية ويمنعكم من التهجم على أبنائي وأشقائي، فاتهمتموني بأنني عاهرة فارسية أفتح خيمي بيوت دعارة.. نسبتم مطالبي إلى أجندات أجنبية وحوّلتم القضية إلى تحريض طائفي وأطحتم بشرفي كما أطحتم بدوار اللؤلؤة.. نعم أنا العاهرة التي طالبت بمساعدات سكنية كالتي تقدّم إلى مقرّبي الحكم.. أنا العاهرة التي تأملت بوظيفة كتلك التي تغدقون بها على المغتربين.. نعم أنا العاهرة التي أرادت تمثيلاً سياسياً عادلاً..
أعزائي شرفاء اليوم،
نعم، أنا عاهرة.. عاهرة ميدان التحرير.. أثرت حفيظتكم لبحثي عن استقرار البلاد عوضاً عن البحث عن زوج أستقر معه.. بحث عن سقف الثورة يحمي كافة الشعب عوضاً عن البحث عن رجل يؤويني، وكأنني بدون مأوى.. اعتصمت ونصبت خيمي لأبحث عن العدالة الاجتماعية ولأحارب الفساد، فاتهمتموني بنزولي إلى الميدان لأبحث عن رجل وأحارب العنوسة.. قلت لا أريد رجلاً قبل أن أحظى بوطن، ففحصتم عذريتي، إذ لا يمكن لعذراء أن تفكر بأبعد من البحث عن ليلة الدخلة.. نعم أنا تلك العاهرة التي أرادت أن تحرركم من ذلك الغشاء الذي يعميكم، فسارعتم لتعريتي في الشارع انتقاماً من صوتي وأفكاري.
أعزائي شرفاء اليوم،
نعم، أنا عاهرة.. عاهرة المدونات.. كتبت بقلم فتاة تكتشف القضايا والأحلام، فاعتقلت قبل أن يتجاوز عمري تسعة عشر عاماً.. أعلنت إضرابي عن الطعام بعد قضاء سنتين في السجن، فسارعتم إلى مواقع الانترنت لتتمنوا لي الموت، ولتصفوني بالعاهرة العميلة.. عميلة لأنني كتبت عن القضية الفلسطينية والعروبة فاعتقلت.. اعتقلت لأنني مسست بكرامة الدولة وشخص الجمهورية عندما أعلنت بوقاحة العاهرة أنني "أريد أن أستلم السلطة يا سيدي ولو ليوم واحد من أجل أن أقيم "جمهورية الإحساس".. يا لعهري! كيف لعاهرة أن تتجرأ على مخاطبة الرئيس.. وكيف لعاهرة أن تطالب بالرئاسة.. وكيف لعاهرة أن تطمح بإقامة جمهورية.. جمهورية الإحساس.. فالأحاسيس على ما يبدو لعنة العاهرات.. نعم أنا طل الملوحي، العاهرة التي لا تزال تقبع في السجن لأنها أطلقت العهر لقلمها..
** بقلــم : روعــة كلسيــنا
ملحوظة: هذه رسالة إلى مجتمعات تقيس شرفها بين فخذي المرأة ثم تستسهل رشق نسوتها بوصمة عار
أنا إخوان ! / هشان الجخ *
أنا إخوان ..
أنا إخوان .. وكل المسلمين إخوان ...
فما تصنّـفش إسلامي على كيفَك ..
حقيقتي أقوى من زيفك ..
وصابعي لوحده بكفوفك ..
ولا اتهزّش قصاد خوفك .... يا خوف يا جبان ..
أنا إخوان .. باطيع الله في ملكوته ..
وبادعي يزيدني من فضله ومن قوته .. واصلي واصوم ..
واجاهد نفسي واصبر ع البلا واحمد .. وحمدي يدوم ..
لأنه الرازق الوهّاب ..
وهو مسبّب الأسباب .. فليه الفضل والمنّة .. وليه الطاعة ..
فما تبصّش لديني نظرة طماعة ..
أنا ديني لا هو سلعة ولا بضاعة .. ولا ليه سوق ..
لا انا بايع ولا شاري .. إيماني هو راسمالي .. فإصحى وفوق..
مانيش إخوان على نهجك .. فلمّ من الدروب وهجك .. كفاية شقوق ..
مش انت لوحدك الإخوان .. أنا إخوان .. على السُنّة وع القرآن ..
وقت الجَدْب .. انا عثمان ..
ووقت الحرب .. انا حمزة ..
ووقت الفصل ببقى فاروق ..
أنا إخوان على التقوى .. وع الرحمة .. وحب الناس ..
لكن عمري ما حتأخون بأخونتك على الصندوق.
عنيكم فيها كل النور ومش شايفة ..
غباوة انك تهدد ناس ماهيش خايفة ..
بتهدّد في مين يا حزين ؟؟ ده انا الآه اللي طلقوني ..
وجيعة وسارحة في الشارع ومش ممكن حتخفوني ..
حتسمعني ..
وغصبٍ عن عنيك الجوز على دماغك حترفعني ..
أنا الناس اللي عاشت تحت خط الفقر ..
وانا الناس اللي ماتت مالتقتش القبر ..
فسيبك م اللي بيجاملك وبيهيّص ..
وتفضالي وتسمع كلمتي كويّس ..
أنا الثورة اللي عملت منك الريّس.
أنا اللي يا دوب من سنتين كنا بنِـتْحبس صُحبة ..
وكنا بنتجلد صحبة ..
وكنا في الميدان صحبة ..
بتبعد ليه ؟؟ وتكتب ع الطريق غربة ..
بتمشي في الطريق وحدك ليه مهمّلني ؟؟
ما لو صعبة عليك الشيلة حمّلني ..
حتلقاني بعارضك آه .. لكني وراك ..
بجدّف في السفينة معاك ..
أكون وِدْنك .. واكون عينك ..
أكون قوة في دراعينك ..
مش انت تاخد لي في القرارات .. وانا اللي امسح بإيدي دَرَاك ..
ما تتلككش بالناس اللي بيعارضوك .. ما تتشتتش .. ما تتسوحش ..
بلدنا عايزة ريس وحش ..
يسمع نقده بودانه .. ما يتكبرش ..
يكون جبار على الظالمين .. رحيم بينّا ..
ينام بينّا ويقوم بينّا ..
يمشي يعسّ في الشارع على الجعانين ..
ويفهم إن في الشارع شباب ثايرين ..
ما لحقوش يبقوا كارهينك .. فما تزوّدش نار الكُره في قلوبهم ..
شباب شايف فلوس بلده .. مش بتخشّ في جيوبهم ..
ما تخدعناش ببقين من بتوع (حسني) يا مولانا ..
وِرِمْنا كلام وصدّا من الغُـنا قفانا ..
ما تدبحليش حمامة يتيمة على عينها .. وتقنعني انه ديك رومي ..
ما تلعبش انت في المية .. وتمسح إيدك المبلولة في هدومي ..
ومش كل لما توعد وعد .. تطلع بُق ..
ما تشِدّش فرامل اليد .. وتطلب من أنزل ازُق ..
ولما الناس تكون ثايرة ومختلفة .. ما تخطبليش في أتباعك ..
ولما تكون مع وزيرة .. ما تلعبليش في دراعك ..
ولا تسمعني ولا أهلي ولا عشيرتي ..
وخيري يبقى لولادي قبل ما ابص على جيرتي ..
بلدنا حواض من البركة بعمر النيل ..
بلد دفيانة بالقرآن وبالإنجيل
* شاعر مصري
قراءه ثانيه فى مقدمة ابن خلدون
وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة
| |
وكرّنا..
| |
و فرّنا..
| |
وأرضنا المحررة..
| |
ليس سوى تلفيق..
| |
هذا هو التاريخ, يا صديقتي
| |
فنحن منذ أن توفى الرسول
| |
سائرون في جنازة..
| |
ونحن, منذ مصرع الحسين,
| |
سائرون في جنازة..
| |
ونحن, من يوم تخاصمنا
| |
على البلدان..
| |
والنسوان..
| |
والغلمان..
| |
في غرناطة
| |
موتى, ولكن ما لهم جنازة !!
| |
لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي
| |
فنصفه هلوسة..
| |
ونصفه خطابة.
..............................
|
فصل الصمت
ما يمنعني عن
الحديث إليك هو نفس ما يحول في أكثر الأوقات دون أن أكتب إليك ، فإن القياسات
العادية لا تصلح مع حالتي ولا أظنها تقدر على توصيف أبعادي . أحس بأن لا شئ يكفي
بعد ، بأن هذه الأحاسيس المتشابكة لازالت في حاجة إلى عش تتدفأ فيه لتكبر ، وأحس
بأن الكلمات التي تعلمتها من قاموس الحياة لازات جافة وغير قادرة على صك جملة
مفيدة تروي العطش ، عطشك وعطشي .. وأحس بأن الإحساس نفسه لم يتجاوز الكبوة الأزلية
وأن رحلة التسلق تمتد أطول فأطول ، أحس ، بأن زمام الأمور وجدت منذ الأزل لتنفلت
من كل الأيدي ، أحس برغبة في تحرير الحبل من يدي وإفلات كل الأوهام التي ندافع
عنها بينما تدفعنا هي إلى الهلاك ، أحس بأن الوقت الحقيقي ، الوقت المناسب ، لا
يوجد في الشوارع والأزقة ، لا في جلسات الإرتجاف ، أن الوقت المناسب ليس نقطة من
بحر ولا محطة على سكة ، ، أحس أن الخسارة هي الإصرار على بعث الحياة في جدع شجرة
مقطوع ، أن الخسارة في إختلاق سقوط نحو الأعلى ، ...
ما يمنعني عن
الحديث إليك هو تماما ما يدفعك كل الوقت إلى كسر الصقيع من حولي بقطع ألحانك الحية
، ما يحول في أكثر الأوقات دون أن أكتب إليك هو نفسه ما يجعلك ترفعين رهان الجنون
وتسكبين كل أوراقك حبرا وحبا ، ، على طرفي الحبل ،، أنا أقيس المسافات الممتدة في
الدوائر الأخرى ، وأنت تقيسين مسافة الحبل الفاصلة بين عناقين ..
بينما أفكر في
اللاتفكير تعاودين الرجوع إلى أصل دقات القلوب ، بينما أنسحب مع خصلات شعرك حيث
يشتهي الهبوب ، أنت تسجدين لهمسة برد وبعدها توقدين الإحتراق ، بينما يموت موتي
ليولد الجنين ، تطالبين الحياة أن تدب في أوراق خريفية لا يليق كسر طقس تطايرها في
الهواء ، ،
...
بقلم عصام بقسيم
التحرش لا زى له / داليا وصفي
المشهد العام:
قطار شديد الزحام. صوت ضوضاء ناتجه عن
تحرك القطار المتهالك بين المحطات وضحك شباب بسن المراهقه. ثم سمعت صوت امرأة
تبكى. ومن جانبها صوت رجل يهديها.
صوت المرأه : ده أكتر من مره؛
وكل مره أقول معلش راجل كبير؛ معلش نتحمل بعض.
صوت الراجل : خلاص حصل خير
صوت المرأه : هو أنا غلطت فى
حاجه ؛ هو انا مش كويسه.
صوت الراجل : خلاص متعيطيش.اهدى شويه.
تحرك احد الجالسين بجوارى وأشار
لأحد الراكبات لتجلس مكانه
كانت منقبه؛ لا يظهر منها سوى العينين؛ ترتدى جلباب فضفاض من قماش تعجبت من ارتدائها
له فى هذا الجو الحار. ثم وجدت الرجل المرافق لها أخرج منديلاً ومسح لها ما ظهر من
وجهها ” مسح رموشها ” فخرج صوت نهنهه علمت منه أن من كانت تبكى هى تلك المنقبه.
وعلى الفور جالت برأسى عدة
سيناريوهات أولها أن والدها أو حماها قد أساء اليها او اهانها وأن الرجل المرافق
لها هو زوجها ويهدئ من غضبتها من أبوها أو حموها.
بعد أن أخذت منه المنديل ومسحت
ما تبقى من دموعها بدأت فى سرد ما لم أتوقعه :
صوت المرأه : عملها مره وقلت مش
قصده. عملها تانى وقلت القطر زحمه.بس لما عملها تالت مره فهمت انه بيستعبط .
الراجل : ” صامت ووجهه بالأرض “
صوت المرأه : كان حاطط الكيسه
أدامه كده وكل شويه يتحرك وأيده رايحه جايه تخبطنى؛ طيب كنت أعمل ايه؟
الراجل : خلاص ما هو نزل.
صوت المرأه : بس ده راجل كبير.
أزاى يعمل كده ؟ ده راجل كبير؛ هو أنا مش كويسه؟
الراجل : ” مازال صامت وعيناه ما
بين الأرض والتجول فى الفراغ الموجود أمامه”.
الأسئلة المطروحة الآن :
1- لماذا ترى أغلب النساء بمصر
أنها إذا تعرضت للتحرش فهى المذنبه وإن كانت منقبه؟
2- لماذا لم أسمع صوت حذائها يرن
فوق رأس المتحرش بدلاً من صوت بكاءها ؟
3- لماذا صمت من معها ولم يشجعها
على ضرب المتحرش إذا تكرر الموقف بدلا من مطالبتها بالهدوء أو الصمت؟
4- لماذا يتصور الجميع أن
المتحرش دائماً ما يكون شاب محروم جنسياً والمتحرش بها دائماً ما تكون سافره
عاريه؟
اكتبوا اكتر عن اوجاعكم عن عوراتكم ..
هنقولها فى كل حتة .. هنكتبها حتى ع الحيطان
“العورة فى عقول متجمدة تعرف
تشوفنى عريانة حتى لو ملفوفة فى 100 توب قماش”
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







